ابن الأثير
319
أسد الغابة
آباء منهم الأقرع بن حابس كان قد رأس وتقدم في قومه قبل ان يسلم ثم أسلم وهو الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان فإن كان محمد صحابيا فينبغي ان يذكروا من بعده إلى الأقرع في الصحابة عقالا وحابسا وكذلك أيضا غالب أبو الفرزدق فإنه كان معاصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو غالب بن صعصعة بن ناحية ابن عقال بن محمد وأمثال هذا كثير لا نطول بهم فذكر محمد بن سفيان في الصحابة ومن عاصره ممن اسمه محمد لا وجه له أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ( د ع * محمد ) * بن أبي سفيان له ذكر في حديث سعيد بن زياد عن آبائه عن أبي هند في قصة اسلامه وذكر فيه شهادة أبي بكر وعمر وعلي وعثمان ومحمد بن أبي سفيان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين في حديث سعيد بن زياد بن قائد بن زياد ابن أبي هند الداري في قصة إقطاع رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم بأرضهم من بيت جبرين وبيت عينون وبيت إبراهيم وفي ذلك الكتاب شهادة الخلفاء الراشدين وشهادة معاوية بن أبي سفيان فوهم بعض الرواة فقال محمد بن أبي سفيان ولا يعرف في الصحابة محمد بن أبي سفيان ( د س * محمد ) بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن منده مختصرا وأخرجه أبو موسى أيضا فقال ذكره ابن شاهين قال قال البغوي رأيت في كتاب بعض من ألف تسمية نفر ممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أعلم أحدا منهم سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ولد على عهده منهم محمد بن أبي سلمة بن عبد الأسد قلت هذا القول في ابن أبي سلمة غير مستقيم فان أبا سلمة توفى في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوج رسول الله امرأته أم سلمة فيكون لأولاده رؤية وادراك ورسول الله صلى الله عليه وسلم رابهم وهم أرباؤه فمن أولى بالصحبة منهم وقد أخرجه ابن منده فلا أعلم لأي معنى استدركه عليه أبو موسى ( د ع * محمد ) أبو سليمان عداده في أهل المدينة ذكره جماعة في الصحابة وهو وهم روى عاصم بن سويد الأنصاري من أهل قباء عن سليمان بن محمد الكرماني عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من توضأ فأحسن وضوءه ثم خرج إلى المسجد مسجد قباء لا يخرجه الا الصلاة فيه انقلب بأجر عمرة وقال القاضي أبو أحمد لا أرى له صحبة وقال أبو نعيم وذكره صوابه محمد بن سليمان الكرماني عن أبيه عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه رواه قتيبة عن مجمع بن يعقوب عن محمد